الثلاثاء، 2 أبريل 2013
انطباعاتي عن المقرر
( دمج الوسائط المتعددة في تدريس اللغة العربية )
أبدأ بأعطر الكلام
... بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا
محمد وعلى أله وصحبه أجمعين...
لقد حظيت بدراسة
مقرر دمج الوسائط المتعددة في تدريس اللغة العربية لأنه مقرر مهم ويجعل التعليم
مشوق لدى الطلبة وفيه الكثير من الإمتاع الذي سوف يكون عون لي بإذن الله في
مستقبلي المهني كمعلمة ، بهذا المقرر تعلمت كيف يمكنني أن أكسر جمود صفي واقترب من
ميول طلبتي وتشغيفهم للتعلم بدمجالأساليب التعليمية الالكترونية في صف اللغة
العربية الذي اعتيره الجميع صف الملل والخمول ولكن بإذن الله تعالى وبعد دراستنا
لهذا المقرر سوف نقتل تلك النظرة الشائعة بين الجميع وسوف ننشأ جيل محب للغتنا
العربية التي نفخر بها والتي هي لغة قراننا العظيم ،وكذلك كان هناك تشجيع من
دكتورنا للخوض بعالم الكمبيوتر وكيفيمكننا ربطه بمادة اللغة العربية وكذلك
المناقشة وتبادل الأراء التي انطلقت عن طريق Black board وكانت فكرة مشروع القصص المصورة مشروع رائع
استمتعنا به وتعلمنا كيف يمكننا أن نبدأ بصور وننتهي بفيديو لقصة مصورة تشوق السمع
وتجذب الأنظار photo story الذي أنصح المعلمين باستخدامه وبتفعيله.
وبالنهاية أتمنى
من كل معلم أن يحظى بهذه التجربة التي حظينا بها واستفدنا منها والتي سنفيد طلابنا
بها بإذن الله.
ماذا تراني أقول في لغة ارتضاها الله تعالى لكتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وجدت نفسي متضائلاً أمام عملاق متنامٍ
ماذا تراني أقول في لغة ارتضاها الله تعالى لكتابه الكريم
لـو لم تكُنْ أمُّ
اللغـاتِ هيَ المُنى** لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى
أسماعِنا** كانتْ لنا برداً على الأكبادِ
سـتظلُّ رابطـةًتؤلّـفُ
بيننا** فهيَ الرجـاءُ لناطـقٍ بالضّادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليـسَ
يضـيرهُ** بينَ الديارِ تباعـدُ الأجسـادِ
أفما رأيـتَ الشمسَ وهيَ
بعيدةٌ** تُهـدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ و وَهادِ
أنا كيفَ سرتُ أرى
الأنامَ أحبّتي** والقـومَ قومي والبلادَ بلادي
( لحليم دمّوس )
وقال بن تيمية رحمه الله (فإن اللسان العربي شعار الإسلام وأهله ،واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون )
وقال الألماني فريتاج: اللغة العربية أغنى لغات العالم
وقال الألماني يوهان فك :لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يُقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر
وقال الألماني أوجست فيشر : وإذا استثنينا الصين فلا يوجد شعب أخر يحق له الفخر بوفرة كتب علوم لغته غير العرب .
وقال الألماني كارل بروكلمان :بلغت العربية بفضل القرأن من الإتساع ، مدىً لاتكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا .
وقال الفرنسي إرنست رينان: من أغرب ماوقع في تاريخ البشر انتشار اللغة العربية ، فقد كانت غير معروفة فبدأت فجأةً في غاية الكمال ، سَلِسَة ، غنية ، كاملة ،فليس لها طفولة ولا شيخوخة ، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها وحسن نظام مبانيها .
وقال الفرنسي وليم مرسيه : العبارة العربية كالعود إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت ، ثم تحرك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر موكباً من العواطف والصور.
وقال الفرنسي لويس ماسينيون: اللغةالعربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي ، والعربية من أنقى اللغات ، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني والصوفي .
وقال البلجيكي جورج سارتون : إن اللغة العربية أسهل لغات العالم وأوضحها ، فمن العبث إجهاد النفس في ابتكار طريقة جديدة لتسهيل السهل ، وتوضيح الواضح ، فإذا فتحت أي خطاب فلن تجد صعوبة في قراءة أردإ خط به ، وهذه هي طبيعة الكتابة العربية التي تتسم بالسهولة والوضوح.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)